بوابة أفكار التعليمية

للمعلم والطالب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السلام عليكم يا زائر ارجو ان تكون فى تمام العافية

 


شاطر | 
 

 شرح بالصور لقلعة صلاح الدين بالقاهرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر
الاداره
الاداره
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1252
تاريخ الميلاد : 06/10/1972
العمر : 46
الموقع : http://moslem4ever.rigala.net/
المزاج : الحمد لله على كل شىء

مُساهمةموضوع: شرح بالصور لقلعة صلاح الدين بالقاهرة   الخميس سبتمبر 02, 2010 1:07 am

قلعة صلاح الدين الأيوبى تقع فى حى "القلعة" - قسم الخليفة - وقد أقيمت على إحدى الربى المنفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة .
وتعتبر قلعة صلاح الدين الأيوبى بالقاهرة من أفخم القلاع الحربية التى شيدت فى العصور الوسطى فموقعها إستراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتى القاهرة والفسطاط ، كما أنه يشكل حاجزا طبيعيا مرتفعا بين المدينتين كما أنه بهذا الموقع كان

يمكن توفير الاتصال بين القلعة والمدينة فى حالة الحصار كما أنها سوف تصبح المعقل الأخير للاعتصام بها فى حالة إذا ما سقطت المدينة بيد العدو.
ولقد مر بهذه القلعة الشامخة الكثير والعديد من الأحداث التاريخية حيث شهدت أسوارها أحداثا تاريخية مختلفة خلال العصور الايوبيه و المملوكيه وزمنالحمله الفرنسيه سنة 1798م ، وحتى تولى محمد على


ولقد كان السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب أول من فكر ببناء القلعة على ربوة الصوة فى عام 572هـ/1176م حيث قام وزيره بهاء الدين قراقوش الأسدى بهدم المساجد
والقبور التى كانت موجودة على الصوة لكى يقوم ببناء القلعة عليها حيث قام العمال بنحت الصخر وإيجاد خندقا اصطناعيا فصل جبل المقطم عن الصوة زيادة فى مناعتها وقوتها.

وقد ذكر المؤرخون عن سبب بناء القلعة أن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب لما أزال الدوله الفاطميه من مصر واستبد بالأمر لم يتحول من دار الوزارة بالقاهرة ولم يزل يخاف على نفسه من شيعة الخلفاء الفاطميين بمصر ومن الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى سلطان الشام فامتنع أولا من نور الدين بأن سير أخاه الملك المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب فى سنة تسع وستين وخمسمائة إلى بلاد اليمن لتصير له مملكة تعصمه من نور الدين فأستولي شمس الدولة على ممالك اليمن وكفى الله تعالى صلاح الدين أمر نور الدين ومات فى تلك السنة فخلا له الجو وأمن جانبه وأحب أن يجعل لنفسه معقلا بمصر فإنه كان قد قسم القصرين بين أمرائه وأنزلهم فيها

يقال أن السبب الذى دعاه إلى اختيار مكان قلعة الجبل أنه علق اللحم بالقاهرة فتغير لونه بعد يوم وليلة فعلق لحم حيوان أخر فى موضع القلعة فلم يتغير إلا بعد يومين وليلتين فأمر
حينئذ بإنشاء قلعة هناك وأقام على عمارتها الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدى فشرع فى بنائها وبنى سور القاهرة الذى زاده فى سنة أثنين وسبعين وخمسمائة وهدم الأهرام الصغار التى كانت بالجيزة تجاه مصر وكانت كثيرة العدد ونقل ما وجد بها من الحجارة وبنى به السور يحيط بالقاهرة والقلعة وقناطر الجيزة وقصد أن يجعل السور يحيط بالقاهرة والقلعة ومصر فمات السلطان قبل أن يتم الغرض من السور والقلعة





دول شويه صور كده على السريع قبل ما ندخل جوه

مع الصور





.









.

.





صور لسجن القلعه


.

صورة لغرف الحبس !! وللعلم فهذا هو المكان الذي هرب منه الأمير فيصل بن تركي وعاد إلى نجد ليستعيد حكمه بعد نهاية الدولة السعودية الأولى وفي هروبه ظهرت الكثير من القصص والحكايات !!

.

السجن من الداخل وبها مجسم يحكي حالة السجين !!


أحد أسأليب التعذيب داخل الحبس ,, ولو لاحظتم الكرة المستديرة من حديد بها سلسلة مربوطة في رجل السجين مما يقيده من التحرك داخل السجن





نكمل الرحله بتاعتنا اللى فى القلعه ونيجى بقه للابراج قبل ما ندخل جوه


ويقع بالركن الجنوبى الغربى من السور وهو برج ضخم دائرى قطره 24 مترا وارتفاعه 25 مترا ، ويتكون تخطيطه المعمارى من حجرة بوسطه بسقفها قبة صغيرة ، وقد استخدم فى بناء جدرانه
الخارجية الأحجار الملساء فى حين استخدمت الأحجار الغير مصقولة والتى تعرف باسم الدقشوم فى بناء جدرانه الداخلية، ويتضح من سمك الجدران الكبير أنه كان مصمما لمقاومة قذائف المدفعية التى عرفت فى العصر العثمانى



يقع برج الصفة شرق برج المقطم على بعد 16.60 مترا وينسب بناءه إلى الملك العادل وقد بنى بأحجار مسنمة السطح على عكس أبراج صلاح الدين النصف دائرية الموجودة بالسور ،
وهو برج مربع تقريبا طوله 25.80مترا وارتفاعه حوالى 15 مترا فوق مستوى الأرض الحالى ، وعندما قامت لجنة حفظ الآثار العربية بعملية كشف أسفل المز غل الثانى على اليسار فى نوفمبر عام 1953 م تم الكشف على وجود صخر على عمق3.30م وهذا ما يجعل ارتفاع البرج حوالى 18.30 مترا من الخارج أما من الداخل فإنه يبلغ عمقه من الخلف إلى الأمام 25.30 متر.

وتتكون السمة الرئيسية للتخطيط المعمارى لبرج الصفة من القاعدة ذات التخطيط المتعامد وتبلغ أبعاد هذه الحجرة 18.38 متر من الشمال إلى الجنوب و14.38 مترا من الشرق إلى الغرب ويغطى الجزء المربع الذى يتوسطها قبو متقاطع
، أما الأذرع الأربعة فتغطيها أقبية من حجر منحوت ، وقد ألحق بالذراع الجنوبى حجرتان مربعتان تقريبا زودتا بمزغلين للسهام والظاهرة الفريدة فى هذا البرج هى إحكام تخطيطه بحيث نجد أن محور القاعدة الكبرى ذات التخطيط المتعامد يتعامد تماما مع الواجهة وان ظهر البرج يوازى الواجهة على اختلاف بسيط قدره 5 سم.

يقع برج العلوة على بعد 9 أمتار شرقى برج الصفه وهو برج نصف دائرى يزيد اتساعه عن 6 أمتار قليلا ويبرز بمقدار 5.95 متر وتخطيطه من الداخل يتكون من قاعة متعامدة التخطيط ذات قبو متعامد عرضها 4.80متر وطولها 2.55متر.

وكان هذا البرج يتصل ببرج الصفة عن طريق ممر داخلى فى سور صلاح الدين ولكنه سد عند بناء درج لبرج الصفة ، وأهم المميزات المعمارية لهذا البرج أن مز اغله متصلة بأرض القاعة مباشرة الأمر الذى كان يعطى رامى السهام سهولة الحركة داخل المزا غل ، هذا ويوجد لهذا البرج طابق علوى يشبه فى تخطيطه تخطيط الطابق السفلى ويصعد عليه عن طريق سلم فى الناحية الشرقية للبرج.



يقع هذا البرج على بعد اثنين وثلاثين مترا شرقا من برج الصفه وهو برج مربع الشكل تبلغ أبعاده 21 مترا تقريبا وارتفاعه 2.60مترا وقد بنى هذا البرج كما بنى برج الصفة من كتل مسنمة

تميل واجهتها إلى السطح الخلفى بمقدار 75سم ويتكون هذا البرج من ثلاث طوابق كشف عن الطابق السفلى له سنة 1923م حيث تبين من دراسة هذا الطابق أن برج كر كيلان كله مضاف على سور صلاح الدين فى عهد الملك العادل
حيث يظهر السور الأصلى عند نقاط التماس مما يدل ان البناءين قطعوا فى سور صلاح الدين الأيوبى مسافة خمسة أمتار تقريبا لإعداد مكان للذراع الجنوبى لقاعة المتعامدة الطابق السفلى. ويتم الدخول للبرج حاليا من خلال باب فى الطابق الأوسط حيث يؤدى هذا الباب إلى ممر على هيئة زاوية قائمة توصل إلى الذراع الغربى للقاعة الوسطى ذات التخطيط المتعامد.



ويقع على بعد ثلاثين مترا من برج كر كيلان وقد بنى فى عهد الملك الكامل وهو برج ضخم مربع الشكل مساحته حوالى 30مترا مربعا وقد شيد بالحجارة المسنمة ويتكون تخطيطه

المعمارى من الداخل من جزء ين مستقلين عن بعضهما دون أى باب يصل بينهما ، ويتكون الجزء الخارجى وهو الأصغر من أربع غرف كبيرة معقودة كانت مخصصة لرمى السهام أبعادها 7.20 *4.50متر .
ويتميز بان حائطه الخارجى سميك جدا حتى آن المز اغل عملت فى حنايا نصف مستديرة لتسمح للرماه بالتحرك فى حرية وهى تشبه المزاغل الموجودة بكل من برج الصفه وكركيلان ، أما الجزء الداخلى لهذا البرج فإنه
يختلف فى تخطيطه حيث تميز بوجود قاعة فى الوسط متعامدة التخطيط.



ويقع على بعد ثلاثين مترا من برج كيركيلان وقد بنى فى عهد الملك الكامل وهو برج ضخم مربع الشكل مساحته حوالى 30مترا مربعا وقد شيد بالحجارة المسنمة ويتكون تخطيطه

المعمارى من الداخل من جزء ين مستقلين عن بعضهما دون أى باب يصل بينهما ، ويتكون الجزء الخارجى وهو الأصغر من أربع غرف كبيرة معقودة كانت مخصصة لرمى السهام أبعادها 7.20 *4.50متر .
ويتميز بان حائطه الخارجى سميك جدا حتى آن المز اغل عملت فى حنايا نصف مستديرة لتسمح للرماه بالتحرك فى حرية وهى تشبه المزاغل الموجودة بكل من برج الصفه وكركيلان ، أما الجزء الداخلى لهذا البرج فإنه
يختلف فى تخطيطه حيث تميز بوجود قاعة فى الوسط متعامدة التخطيط.



أطلق هذا الاسم الموقع على الخريطة الحملة الفرنسية على زوج من أبراج نصف دائرية ارتفاعها 15 مترا ويجاور احدهما الأخر دون اتصال داخلى بينهما ، وهذان البرجان متشابهان فى الحجم والتخطيط.

وقد سمى هذا البرج ببرج المطار لأنه كان مخصصا للحمام الزاجل الذى كان يستخدم فى حمل الرسائل ، ومن هنا يمكن نسبه هذا البرج إلى الملك الكامل لأنه منشئ أبراج الحمام بالقلعة ، قد ذكر تقى الدين المقريزى فى كتابه
"المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" أنه كان يوجد بالقلعة برج يحمل اسم برج المطار كان يستخدم لإطلاق واستقبال الحمام الزاجل الذى كان مخصصا لحمل البريد السلطانى.هذا ويتكون تخطيط كلا من البرجين من قاعة متعامدة ذات قبو متعامد مع مزغل أمامى وأثنين جانبيين.



وهو أخر أبراج السور الجنوبى للقلعه ويشغل الركن الشرقى وتخطيطه على هيئة ثلاثة أرباع دائرة ويتكون من طابقين متشابهين تقريبا ويتوسط كل طابق قاعة متعامدة التخطيط يغطيها قبو متقاطع ويمزج منها ثلاثة أذرع ، وقد بنى هذا البرج من الأحجار المصقولة ، ويتميز برج المبلط بانحرافه تجاه الشمال فى خط مستقيم مما يسمح برمى السهام فى اتجاه أمامى نحو الواجهتين الجنوبية والشرقية.




وهو أول أبراج السور الشرقى وهو من الناحية المعمارية نموذجا لأبراج صلاح الدين الأيوبى إذ يتكون تخطيطه من نصف دائرة وقد بنى من الأحجار المصقولة ، وتخطيطه المعمارى يتكون

من طابقين بكل طابق حجرة متعامدة الأضلاع مغطاة بقبو متقاطع ويخرج من هذه الحجرة ثلاثة أذرع يغطى سقف كل منها قبو وينتهى كل ذراع بفتحة مزغل.
برج صغير يقع شمال برج المقوصر
وهو يشبه أبراج صلاح الدين الأيوبى النصف دائرية وعلى الرغم من صغر هذا البرج إلا أن أهميته تأتى فى تأمينه للمنطقة الممتدة للسور الشرقى والتى تبلغ 175مترا وتعزيز برج المقوصر دفاعيا ، ويتكون التخطيط المعمارى من هذا البرج من طابقين أيضا.






يطلق على هذا البرج اسم "باب الامام" لأنه كان بابا من أبواب القلعة وكان يؤدى إلى قرافة مصر المعروفة حاليا باسم الأمام الشافعى ، كما كان يطلق عليه أيضا اسم بوابة الامام لأن إمام مسجد سارية الجبل اتخذ هذا البرج سكنا له ، وهو عبارة عن برج كبير مزدوج أبعاده 28.70مترا عرضا و2.70مترا عمقا
وكانت قمته قبل تنظيفه عام 1923م عبارة عن سطح من الحصباء.
ويتميز باب القرافة أو الأمام بأن تخطيطه يتكون من فتحة يكتنفها برجان مستيدارن وهذه الفتحة عبارة عن مدخل منكسر أو ما يعرف باسم "الباشورة" وهو عنصر حربى اسلامى يجعل المدخل بفتحتين متعامدتين تمكن من إيقاف المهاجم بداخله.





ويقع بأعلى القسم الشمالى للسور الشرقى وهو برج ضخم وتخطيطه يبلغ قطره 18مترا وقد شيد بالأحجار المسنمة وارتفاع البرج يبلغ أكثر من عشرين مترا فوق الصخر ، ولقد كان هذا البرج فى الأصل أحد أبراج صلاح الدين ثم قام الملك العادل بزيادة تحصينها بأن قام بتوسيع فتحات مز اغل أذرع القاعات لتصبح ممرات تؤدى إلى حجرات مستطيلة يبلغ عمقها أكثر من أربعة أمتار.

والبرج مكون من طابقين يتوصل إلى كل منهما عن طريق ممرات بسور صلاح الدين الأيوبى.



وهو أخر الأبراج الضخمة ويقع بأقصى شمال السور الشرقى وهو يشبه برج الرمله ، وبرج الحداد أحد الأبراج التى قام صلاح الدين الأيوبى بإنشائها ثم الملك العادل بتدعيمه من
الخارج بأحجار مسنمة جعلته محصورا داخل إضافة ضخمة قطرها 22مترا وارتفاعها يزيد على واحد وعشرين مترا. يتوصل إلى البرج عن طريق ممر موجود بسور صلاح الدين الأيوبى وتخطيط برج الحداد من الداخل يشبه تخطيط باقى الأبراج حيث يتكون تخطيطه من قاعة متعامدة يغطيها قبو متقاطع ويخرج منها ثلاثة أذرع تنتهى حاليا بثلاثة أبواب كانت فى الأصل فتحات مز اغل عند إنشائها زمن صلاح الدين الأيوبى ثم تم توسيعها فى عهد الملك العادل لتفتح على ممر يحيط ببرج صلاح الدين ويغطى كل ذراع قبو مدبب ينتهى من الخارج بفتحة مزغل.
أما الطابق العلوى للبرج فإنه تميز بوجود حجرة داخلية اختلفت عن باقى الحجرات وقاعات الأبراج حيث نجد أن تخطيطها مثمن الشكل تنتهى بفتحات مز اغل وسعت ثلاثة منها بحيث تؤدى إلى ممر يحيط ببرج صلاح الدين.
هذا ويقع بحائط السور بالضلع الغربى لبرج الحداد بابا سريا"PosternGate" على مسافة 2.16 متر وهو باب مسدود حاليا وهو باب صغير
جدا عرضه حوالى 1.55متر وارتفاعه مترين فقط ، وربما كان هذا الباب مخصصا لخروج المهاجمين لمهاجمة قوة معادية تحاول المرور بين قلعة صلاح الدين والمقطم .



وهو برج مركب ويظهر من الخارج أنه برج مستدير موضوع على ركن من أركان السور إلا أن تخطيطه الداخلى يظهر أنه مستطيل بنى بالحجارة المسنمة وأبعاده 12.70متر*21.30متر

ويحتل الزاوية المرتدة للسور ، ويتبع هذا البرج فى تخطيطه أبراج صلاح الدين الأيوبى من حيث احتوائه على قاعة متعامدة التخطيط يخرج منها ثلاثة أذرع فتح بكل ذراع منها فتحة مزغل ، ويتكون هذا البرج من طابقين يتماثلان فى التخطيط.
ويلاحظ أن حائط هذا الجزء من السور قد دعم بحائط إضافي يبلغ سمكه مترين تقريبا كما أن هذه الكسوة Facing عملت حول البرج نصف المستدير ، وتتكون هذه الكسوة التى نراها من الخارج من كتل حجرية بعضها مسنم وبعضها الأخر أملس مما يدل أنها عملت للدفاع عن القلعة من نيران المدفعية الأمر الذى يمكن ان ننسبها إما إلى جانبلاط أو طومان باى فى 906هـ/1501م.
ويقع على بعد 120مترا من برج الصحراء فى اتجاه الشمال برج عرف باسم برج الساقية ارتفاعه 16.50م وكان به بئرا عمقها 44.50متر عند قاعدة البرج وكان يغذى القلعة بالماء.













لطلبات الاشراف والتواصل عبر الايميل التالى :-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moslem4ever.rigala.net
المهاجر
الاداره
الاداره
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1252
تاريخ الميلاد : 06/10/1972
العمر : 46
الموقع : http://moslem4ever.rigala.net/
المزاج : الحمد لله على كل شىء

مُساهمةموضوع: رد: شرح بالصور لقلعة صلاح الدين بالقاهرة   الخميس سبتمبر 02, 2010 1:15 am


رقم تسجيل الأثر:
(
505)

الموقع:
يقع قصر الجوهرة فى الطرف الجنوبي الغربي للساحة الملكية أو الحوش السلطاني وكان موضعه أبنية قديمة أيضا ترجع إلى العصر المملوكى وقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى فى كتابه " عجائب الآثار " أن الشروع فى بناء هذا القصر كان فى سنة
1227 هـ / 1812م أما الانتهاء منه فقد
تم على مراحل ، فقد اختلفت التواريخ الموقعة على النصوص التأسيسية للقصر فاللوحة الموجودة على باب الدخول مؤرخة بسنة 1228 هـ / 1813م ونصها " يا مفتح الأبواب افتح لنا خير الباب سنة 1228 هـ "
بينما جاء فى لوحة أخرى تقع على الباب المؤدى إلى بهو الاستقبال الرئيسي تاريخ سنة
1229هـ / 13 - 1814م ونصها " الله ولي التوفيق سنة 1229 هـ " .
نبذة تاريخية:
لقد تعرض هذا القصر أكثر من مرة للحريق فى حياة محمد على باشا نفسه وأعيد بناءه ، فقد احترق فى المرة الأولى سنة
1235 هـ / 1819م بسبب احتراق الجبخانة أو مصنع البارود الذى يقع خلفه فقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى أن سراية القلعة أو قصر الجوهرة قد احترق وظل يومين مشتعلا كما احترق أيضا ناحية ديوان الكتخدا وغيره من العمائر .
أما المرة الثانية فكانت سنة 1239 هـ / 1823م وكانت بسبب جبخانة القلعة أيضا الذى أثر للمرة الثانية على مباني القلعة وعمائرها مما جعل محمد على باشا يرسل إلى والي سلانيك ليستدعي عمالا وحجارين لإصلاح ما تهدم بالقلعة ، وقد استخدم فى بناء هذا القصر مهندسين كانوا أجانب وعمالا كانوا ما بين روم وأتراك وبلغاريين وأرناؤط .

التخطيط المعمارى:
يتكون التخطيط المعمارى لقصر الجوهرة من عدة كتل رئيسية تتكون من طابقين تبدأ بالمدخل الرئيسي الذى يقع أمامه مظلة محمولة على أعمدة رخامية ، وعلى يسار هذا المدخل أبنية كثيرة تعلوها أبنية أخري تسودها البساطة تتصل بديوان الكتخدا أو سراي العدل التى أنشأها محمد على باشا وبنهاية المدخل بالناحية الشمالية الشرقية حجرة مستطيلة لها سلم مزدوج يوصل إلى الميدان وكان هذا الجناح مخصصا لموظفي القصر أو من كانوا يعرفون باسم " ديوان الخاصة "
.
كما يؤدى ممر الدخول أيضا إلى مبان خصصت لنوبة الحراسة وأسوار الساحة الجنوبية للقلعة وإلى الفناء الرئيسي الذى تطل عليه وحدات ديوان القصر وسقيفة بهو الاستقبال الرئيسي ، أما الوحدات التى خصصت للسكن فتتكون من جناح الاستقبال الرئيسي أو ما كان يعرف باسم " الكوشك " وكان مخصصا لاستقبالات محمد على باشا والإيوان الملحق به وقاعتين فرعيتين بالإضافة لقاعة عرض الفرمانات أو العرش وهى أكبر حجرة بالقصر وتشرف على ميدان القلعة حاليا وكان يري منها القاهرة وأهرامات الجيزة فى أروع منظر
كما أننا نصل من خلال بهو الاستقبال إلى عن طريق سلم إلى الجناح البحري بقسميه والحديقة الخلفية والتى عرفت باسم حديقة الأسود ، كما زود القصر أيضا بعدة قاعات منها قاعة الألبستر وهو نوع من أنواع الرخام وقاعة الساعات بالإضافة إلى الحمام الذى عرف باسم حمام الألبستر أما الطابق الثانى ويعلو جناح الاستقبال ونلاحظ أنه تلتف وحداته حول الفناء الرئيسي ويؤدى إلى سراي الضيافة .
وقد استخدم فى زخرفة جدران وأسقف هذا القصر نقوش وزخارف مذهبة قوامها أشكال نباتية وزهريات ورسوم ستائر نفذت على طراز عرف باسم طراز الباروك والروكوكو الذى يتميز بالوحدات الزخرفية المتكررة والمناظر الطبيعية ، كما امتاز هذا القصر بأنه كان يحتوي على رسوم وحدات
الأسطول ، وبهذا القصر استقبل محمد على باشا كبار الزائرين من الأجانب واستمر مقرا للاستقبالات الرسمية حتى عصر الخديوى إسماعيل باشا الذى استقبل به السلطان عبد العزيز خان الذى زار مصر فى 4 شوال سنة 1279 هـ / 1862م وأقام به لمدة سبعة أيام .
وقد احترق قصر الجوهرة عام 1972م حيث قامت هيئة الأثار المصرية - المجلس الأعلى للآثار - بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو الفنية بما يحتويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف لافتتاحه كمتحف يعرض بعضا من تاريخ أسرة محمد على باشا ،
ونفذت خطة الترميم على مرحلتين تم فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبني الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للضيافة فى عصر محمد على باشا وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م بعد قيام ثورة يوليو وحتى عام 1983م مع إعادة الواجهة الرئيسية التى تطل على جامع محمد على باشا وانتهت هذه الترميمات فى يوليو عام 1983م كما رمم الحمام الملحق بالقصر ومعالجة بناء القصر معماريا كما تم ترميم الرسومات التالفة ورسوم ونقوش الجدران .
وقد تم إضافة قاعات جديدة للعرض هى قاعة الديوراما وقاعة كسوة الكعبة الشريفة وبها يعرض أجزاء من كسوة الكعبة الشريفة التى كانت ترسل إلى مكة المكرمة والتى كانت تصنع فى مشغل القلعة وعرض للمحمل ، .
كما أضيفت أيضا قاعة الكوشة وبها كوشة زفاف الملك فاروق الأول على الملكة فريدة ، كما خصص المتحف لعرض التحف الزجاجية من فازات والتحف المعدنية من ساعات أثرية نادرة ونرجليات وشمعدانات كما ألحق أيضا بالقصر كرسي العرش الذى كان يجلس عليه محمد على باشا ، كما ألحق بهذا القصر حجرة نوم الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث التى زارت مصر فى عهد الخديوى إسماعيل عند افتتاح قناة السويس ، كما يعرض المتحف أيضا لوحات زيتية نادرة لأسرة محمد على باشا









نبذة تاريخية:
هو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعةمحمد على لشهرة هذا الجامع بها ، كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى كسي به ، وقد ذكرت المصادر والمراجع المختلفة أنه ما أن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وفرغ من بناء قصوره ودوواين المالية والجهادية وعموم المدارس ودار الضرب رأى أن يبني جامعا كبيرا بالقلعة لأداء الفرائض وليكون به مدفنا

يدفن به ، وقد ذكر باسكال كوست المعماري الفرنسي فى مذكراته أن محمد على باشا طلب منه تصميم جامع بالقلعة سنة 1820 م ولكن المشروع توقف ولم يشرع فى بناء الجامع إلا سنة 1830م وفقا لتصميم مهندس معماري أخر تركي هو المهندس " يوسف بوشناق " الذى وضع تصميمه على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع بعض التغييرات الطفيفة .
وكان الشروع فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م واستمر العمل سائرا بلا انقطاع حتى توفي محمد على باشا إلى رحمة الله تعالي سنة 1265 هـ / 1848م ودفن فى المقبرة التى أعدها لنفسه بداخل الجامع وقد بنى هذا الجامع على أنقاض قصر الأبلق والإيوان الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون والقاعة الأشرفية التى تنسب إلى الأشرف خليل بن قلاوون .
كان بناء الجامع كاملا من أسوار وقباب ومآذن وكتابات تعلو الشبابيك الخارجية بما فيها كسوتها الرخامية أما أعمال كسوة الرخام بالواجهات فلم يكن قد تم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن ولما تولى عباس باشا الأول الحكم سنة 1265 هـ / 1848م أمر بإتمام أعمال النقش
والتذهيب وبعض أعمال الرخام بالجامع كما أمر بعمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع ، وعندما تولى محمد سعيد باشا الحكم سنة 1270 هـ / 1853م رصد له خيرات كثيرة وقرر عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال كل عام هى ليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان ثم ثلاث ليال من شهر رمضان المعظم هى ليلة 13 وهى ذكرى وفاة محمد على باشا وليلة 14 وفيها تم دفنه بمدفنه بالجامع ثم ليلة القدر ، وفى عهد الخديوى إسماعيل باشا سنة 1280هـ / 1863م تم عمل أبواب جديدة بسماعات نحاسية وأحاطه بأسوار وأنشأ له دورة مياه ، وفى عصر الخديوى توفيق باشا سنة 1296 هـ / 1879م أمر بإصلاح رخام الصحن وإعادة ألواح الرصاص التى كانت تغطي القباب .
وفى عصر الملك فؤاد قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإزالة القبة الكبيرة وما حولها من أنصاف قباب وقباب صغيرة وإعادة بناءها بعد عمل صلبة عبارة عن هيكل من الصلب المجمع يكون فى مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقود تشييد لهدم القبة القديمة ، وقد روعي فى تصميم إعادة العقود وغيرها الأبعاد المعمارية الأصلية كما احتفظ بسمك القباب القديمة وذلك بعمل قباب مفرغة حتى تحتفظ بشكلها القديم ، كما روعي عند إعادة الزخارف أن تكون مثل القديمة تماما
التخطيط المعمارى:
التخطيط المعماري لجامع محمد على باشا هو عبارة عن مساحة مستطيلة تنقسم إلى قسمين الأول وهو القسم الشرقي وهو المكان المعد للصلاة والغربي وهو الصحن وتتوسطه فسقية للوضوء ولكل من القسمين بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى .

ويتكون القسم الشرقى للجامع من مساحة مربعة الشكل طول كل ضلع من أضلاعها 41 مترا تتوسطها قبة قطرها 21 مترا وارتفاعها 52 مترا من مستوي أرضية الجامع محمولة على أربعة عقود كبيرة محمولة على أربعة أكتاف مربعة يحيط بها أربع أنصاف قباب بالإضافة إلى نصف قبة فى مستوي أقل
تغطي المحراب بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان الجامع ، وقد كسيت جدران الجامع الداخلية والخارجية وكذلك الأكتاف الأربعة الداخلية الحاملة للقبة إلى ارتفاع 11 مترا بالرخام الألبستر المجلوب من محاجر بنى سويف ، ويعلو مدخل الباب الغربي المؤدى إلى الصحن دكة للمؤذنين بعرض المسجد مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام فوقها عقود ، وبدائر الجامع من أسفل شبابيك كتب على أعتابها أبيات من قصيدة البردة للبوصيري ، أما محراب الجامع فمن الرخام الألبستر يجاوره منبر رخامي من الرخام الألبستر المطعم بالرخام الأحمر ويرجع تاريخه إلى عصر الملك فاروق الأول أما المنبر الأصلي للجامع فيجاور المنبر الرخامي وهو من الخشب ويرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا وهو من أكبر المنابر الموجودة بمصر وقد زخرف بزخارف مذهبة وقد احتوي على باب المنبر على توقيع الصانع حيث كتب " عملت بيد أحمد حسين جمال الدين فى سنة 1360 هـ " .

وعلى الرغم من أن مهندس الجامع اقتبس من مسجد السلطان أحمد بالأستانة التصميم المعماري والواجهات وشكل المآذن إلا أن زخارف الجامع ترجع إلى طراز الزخارف التى سادت تركيا فى القرن الثامن عشر والتى عرفت باسم طراز الباروك و الروكوكو والذى يتمثل فى وجود أواني الزهور الملونة وبعض الفواكه وعناقيد العنب ، وقد حليت زوايا القباب بلفظ الجلالة الله ، ومحمد رسول الله ،وأسماء الخلفاء الراشدين بخط الفنان التركي " أمين أزمرلي " وهو من بلدة أمير بتركيا .
ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية جعلته متفردا فمئذنتيه شاهقتين إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا فإذا أضفنا إليها ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر ، كما نجد أن عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء ، كما تميز الجامع بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات داخل بيت الصلاة لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -الموضوعة على فوهاتها ولكن مع التجديد الذى تم فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها ، كما يقال أن خليج السويس والعقبة مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب ، كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به جدران الجامع الداخلية والخارجية شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الناحية الأخرى
أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة بالحرير الأخضر الفاخر ومن مميزات هذه المقصورة أنها كاتمة للصوت بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة لا يسمعه من بالخارج .
ومن الباب الذى يتوسط الجدار الغربي للمسجد يتوصل إلى الصحن وهو فناء كبير مساحته 53 مترا * 54 مترا يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قبابا صغيرة زخرفت من الداخل بالزخارف الملونة ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص مثل القبة الكبيرة ، أما الجهة الشرقية فتشرف على الجامع ومكتوب على أعتاب الشبابيك آيات من القرآن الكريم بالخط الفارسي وبوسط الصحن الميضأة أو الفوارة وهى عبارة عن قبة أنشئت سنة 1263هـ
مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام تحمل عقودا تكون شكلا منشورا ثماني الأضلاع فوقه رفرف به زخارف بارزة ويتوسط هذه القبة قبة أخرى رخامية مثمنة الشكل نقش على أضلاعها عناقيد العنب وبها آية قرأنية بالخط الفارسي ويتوسط الرواق الغربي بالصحن برج من النحاس المخرم والزجاج الملون بداخله ساعة أهداها لويس فيليب ملك فرنسا لمحمد على باشا سنة 1845م مقابل المسلة الفرعونية التى تجمل ميدان الكونكورد فى باريس حاليا .
مدرسة المهندسخانة:
فحتى وقت قريب لم يكن من المعروف ما هي هذه المباني أو تاريخها إلا أنه ظهرت دراسة حديثة أرخت تلك المباني التى يرجع تاريخها إلى عصر محمد على باشا والتى تمثل أول مدرسة مهندسخانة أو أول مدرسة للمهندسين العسكريين بمصر وقد أنشأت سنة 1231هـ / 1816م وقد أنشأها محمد على باشا بعد ما رأى من مقدرة الطلبة المصريين على تعلم العلوم الهندسية المختلفة ورغبتهم فى التعلم ولذا أمر بإنشاء المدرسة وهى أول مدرسة للمهندسخانه



وكان سبب إنشاء هذه المدرسة كما ذكر الجبرتى فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231 هـ / 1816م " اتفق أن شخصا من أبناء البلد يسمي حسين شلبي عجوة ابتكر بفكره صورة دائرة وهى التى يدقون بها الأرز وعمل مثالا من الصفيح يدور بأسهل طريقة … وقدم ذلك المثال إلى الباشا فأعجبه وأنعم عليه بدرهم " ، ثم ذكر الجبرتي بعد ذلك " أن الباشا لما رأي هذه النكتة من حسين شلبي هذا قال إن أولاد مصر نجابة وقابلين للمعارف فأمر ببناء مكتب بحوش السراية ويرتب فيه جملة من أولاد البلد ومماليك الباشا وجعل معلمهم حسن أفندي درويش المعروف بالدرويش الموصلي ، يقرر لهم قواعد الحساب والهندسة وعلم المقادير والقياسات والارتفاعات واستخراج المجهولات مع مشاركة شخص رومي يقال له روح الدين أفندي بل وأشخاص من الإفرنج وأحضر لهم آلات هندسية متنوعة من أشغال الإنكليز يأخذون منها الأبعاد والارتفاعات والمساحة ورتب لهم شهريات وكساوى فى السنة واستمروا على الاجتماع بهذا المكتب وسموه مهندس خانة فى كل يوم من الصباح إلى بعد الظهيرة ثم ينزلون إلى بيوتهم ويخرجون فى بعض الأيام إلى الخلاء لتعليم مساحات الأراضى وقياساتها بالأقصاب وهو الغرض المقصود للباشا " .



تتمثل هذه المنشآت فى إقامة ثكنات للعاملين بالمصانع الحربية والضباط وإداريي المصانع الحربية وموظفي الدواوين الحكومية وطلبة المدارس قبل نقلها من القلعة ، ومن الجدير بالذكر أن العمال والإداريين بالمصانع الحربية والدواوين بالقلعة لم يكونوا موظفين مدنيين وإنما كانوا جنودا وضباطا يحملون رتبا عسكرية وظفوا لخدمة الجيش المصرى لسد احتياجاته المختلفة ، ويرجع تاريخ هذه الثكنات إلى عصر محمد على باشا .

تقع ثكنات الجيش بالساحة الشمالية خلف أسوار القلعة الشماليه فى موقع كان يعرف باسم طباق القلعة ، وكان يقصد بالطباق قاعات متجاورة لكل جماعة ممن الجند طباق خاصة ، وقد عمر هذه الطباق الناصر محمد بن قلاوون وأسكن بها المماليك السلطانية وعمر حارة خاصة بهم ، وكان بالقلعة
ثلاث طباق أثنين منهما بناهما الظاهر بيبرس البندقداري وتطلان على رحبة الجامع الذى كان قد بناه الملك الكامل وهدمه الناصر محمد بن قلاوون ليبني مكانه جامعه الحالي ، والثالثة بجوار برج الزاوية الشمالية الغربية من السور الشمالي ، إلا أن معظم هذه الطباق تم بناءها فى عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون زمن سلطنته الثالثة من سنة 709 هـ إلى سنة 741 هـ وكانت تعد كمؤسسة عسكرية ، وباستيلاء العثمانيون على مصر والشام انتهى عهد الطباق كمؤسسة عسكرية وأصبح مكان طباق القلعة المملوكية أماكن لسكني الجنود الإنكشارية وأماكن لتجمعهم وهى التى عرفت فى المصادر باسم " ديوان مستحفظان " أو " ديوان الإنكشارية " .
وعندما تولى محمد على باشا الحكم بني هذه الثكنات مكان طباق القلعة المملوكية وعددها 12 مبني ، وفى عهد الاحتلال اتخذت هذه المباني كسكن لجنود الاحتلال المقيمين بالقلعة مما جعل الأمر يختلط على البعض ونسب هذه المباني إلى عصر الاحتلال الإنجليزى ، وعندما تسلمت مصر القلعة فى عهد الملك فاروق الأول سنة 1946م استخدمت مباني الثكنات التى أنشأها محمد على باشا كمبان ثكنات لحرس الديوان الملكي وحرس الخيالة أما فى
العصر الحالى فإن هذه المباني أو الثكنات كمبان إدارية تابعة للمجلس الأعلى للآثار ومتاحف هى متحف المركبات و متحف المضبوطات ومبان إدارية .













لطلبات الاشراف والتواصل عبر الايميل التالى :-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moslem4ever.rigala.net
المهاجر
الاداره
الاداره
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1252
تاريخ الميلاد : 06/10/1972
العمر : 46
الموقع : http://moslem4ever.rigala.net/
المزاج : الحمد لله على كل شىء

مُساهمةموضوع: رد: شرح بالصور لقلعة صلاح الدين بالقاهرة   الخميس سبتمبر 02, 2010 1:19 am






عندما تول محمد على باشا الحكم سنة 1805م رأي أنه إذا كان عليه النهوض بالجيش المصري ليسير على أحدث النظم والأساليب التى كانت موجودة فى ذلك الوقت ليحمي بهذا الجيش مصر ويحقق طموحاته فإنه يجب أن يجد
الجيش كفايته من السلاح والذخيرة ومختلف العتاد الحربي ، ولذلك وجه جهوده للنهوض بالصناعات الحربية وذلك بإنشاء المصانع الحربية المختلفة فى أرجاء مصر .
ولقد بدأ محمد على باشا أولى محاولاته للنهوض بالصناعة الحربية فى سنة 1815م على يد أحد الضباط الفرنسيين واسمه جونتار دى فينور ، وفى سنة 1820م قرر محمد على باشا بدأ محمد على باشا بناء دار صناعة القلعة أو ترسانة القلعة واستكمال أقسامها المختلفة فاتسعت بمرور الزمن
ووكل الإشراف عليها وعلى ما تنتجه إلى أدهم بك حتى أن أحد المستشرقين الذين زاروا مصر فى عهد محمد على باشا
ولقد كانت دار صناعة القلعة تنقسم إلى عدة أقسام خاصة بتصنيع المعدات الحربية والعتاد الحربي والمهمات الخاصة بالجيش المصري ، فلقد كان بها أقسام خاصة لصنع زناد البنادق والسيوف والرماح وحقائب الجنود وحمائل السيوف إلى جانب الآلات التى كان يستخدمها البلطجية أو حاملو البلط واللغمجية او ناسفو الألغام وغيرهم .

بالإضافة إلى أنه كان بها أقسام خاصة لحلي الخيل من اللجم والسروج والأبازيم وقرب الماء وأطقم الخيل والجلود المدبوغة وحدوات الخيل .
كما كان بها أقسام خاصة للمدافع وعجلات عربات المدافع كما كان يوجد بها مصنع واسع لعمل صناديق البارود ومواسير البنادق ومصنع أخر لصنع الألواح النحاسية المستخدمة فى تجهيز السفن ، وكان بهذا المصنع آلة بخارية شديدة الضغط كانت قوتها تعادل عشرين حصانا .
إلا أن أهم وأعظم ما كان يوجد بدار صناعة القلعة ما كان يطلق عليه طوبخانة أو دار صناعة المدافع وقد ذكر الجبرتي فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231هـ / 1815م أنه كان يوجد مكان " عند باب الينكجرية - الإنكشارية - لسبك المدافع وعملها وقياساتها والبنبات - قذائف المدافع - وارتفاعها ومقاديرها وسمي ذلك المكان الطبخانة وعليه رئيس وصناع ولهم شهريات " .
ولقد كان مصنع المدافع مصنعا مستقلا كان به عدة أقسام كانت على النحو التالى :
قسم صب المدافع أو مسبك المدافع
قسم صهر المعادن
قسم عمل عربات المدافع ولوازمها
قسم لصنع عجلات المدافع ولوازمها

كما كان يصنع به أربعة مدافع كل شهر كان وزنها يتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية أرطال ، كما كان يصب به المدافع الهاون التى كانت تستخدم فى القلاع والحصون إلى جانب مدافع كان يبلغ قطرها أربع وعشرين بوصة ، ولقد تبقى لنا هذا المصنع الذى يرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا
بأقسامه ومدخنته شاهدا على عظمته ، أما باقى الأقسام فإنه قد جدد أقسامها الخديوي إسماعيل .





يقع قصر الجوهرة فى الجهة الجنوبية الغربية من القلعة وقد بنى على أنقاض قصور مملوكية قديمة ترجع إلى عصر الملك الأشرف قايتباى والسلطان الغورى وقد خصص القصر مقرا لحكم محمد على باشا ولاستقبالاته الرسمية.

وقد أقام محمد على باشا فى أحد قصور المماليك فى حى الأزبكية حتى تولى ولاية مصر عام 1805م، وبعد أن قام بطرد خورشيد باشا الوالى العثمانى من منطقة قلعة صلاح الدين قرر اتخاذها مقرا له ومعقلا وأمر بعمل
إصلاحات وترميمات شملت أسوار القلعة وأبراجها وأبوابها . ثم قام بتشييد عدة منشآت وقصور وكان من أهمها ثكنات الجند ودواوين الحكم ومصانع الذخيرة ودار الصناعة ومدارس للجيش كما شيد سراى للحرملك ومقر إعاشته (المتحف الحربى حاليا) بالإضافة إلى مسجده وسراى العدل ودار المحفوظات وقصر الجوهرة وفى نفس الوقت قام بتجديد دار الضرب (سك العملة) التى كانت موجودة أصلا فى منطقة القلعة
وقد تم تشييد القصر فى المدة من عام 1811م حتى عام 1814م ويتكون من قاعات وغرف زينت جدرانها وأسقفها بنقوش وزخارف مذهبة من الطراز المعروف باسم الروكوكو الذى يتميز بالوحدات الزخرفية المتكررة والمناظر الطبيعية
وتختلف هذه النقوش من قاعة إلى أخرى وأهم هذه القاعات البهو الرئيسى (المجلس العالى) حيث كان يحكم محمد على باشا مصر بمعاونة رجال الدين والأشراف ثم قاعة العرش (الفرمانات) وقاعة الألبستر وقاعة الساعات وغير
ذلك من القاعات بجانب الحمام الألبستر هذا بجانب ما يحويه القصر من تحف وأثاث تمثل عصر الأسرة العلوية ويظل المدخل الرئيسى للقصر على ميدان سراى العدل.
وقد تعرض القصر لأكثر من حريق كان أخرها عام 1972م وقامت هيئة الآثار بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو ما يحويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف ونفذت خطة الترميم على مرحلتين وتم
فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبنى الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للاستضافة فى عهد محمد على وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م وحتى عام 1983م هذا مع إعادة
الواجهة الأساسية المطلة على مسجد محمد على وانتهت مرحلة الترميم هذه فى يوليو عام 1983م وقد أعيد بناء المدخل على غرار الأصل وكذلك رمم الحمام الملحق بالقصر كما تمت معالجة البناء عامة معماريا وإعادة الطلاءات الأصلية كما تم إعادة ترميم الرسومات التالفة بالكامل وكذلك رسوم ونقوش الجدران المتشققة الخارجية والداخلية والمدخل الرئيسى والمدخل الجانبى وقاعة البهو الرئيسى وقاعة الديوراما وقاعة كسوة الكعبة وقاعة كوشة الملك فاروق والملكة فريدة على النحو الذى يضاهى الأصل قبل حريق عام 1972م
كما تم ترميم المئات من التحف التى ستعرض مثل الفازات والساعات الأثرية النادرة والنرجليات والأطباق والكاسات وكرسى العرش وملحقاته والأسلحة والتحف المعدنية والزجاجية والسجاد الأثرى والشمعدانات وتم تصنيع العشرات من التماثيل بالحجم الطبيعى والملابس التاريخية لمحمد على باشا ومجموعة من حاشيته وجنوده لإعطاء ديوراما تمثل مجلس الحكم فى عصر محمد على باشا
وقد تم إنشاء متحف جديد بالمبنى الملحق بقصر الجوهرة (متحف قصر الضيافة) تعرض فيه التحف والصور واللوحات الزيتية والأثاث والتحف الخزفية والمعدنية والزجاجية التى تمثل تاريخ أسرة محمد على باشا بدءا بعصره نزولا إلى عصر أخر ملوك الأسرة العلوية الملك فاروق كما تم ترميم العديد من اللوحات الزيتية التالفة من جراد عام 1972م وكذلك التحف الزجاجية والمعدنية.











الموقع:
تقع مبانى مدرسة القلعة الحربية فى المساحة الواقعة بين برج المقطم وكركيليان ويفصلها عن قصر الحرم أو المتحف الحربي من الناحية الشمالية الغربية سور يرجع إلى عصر محمد على أنشأه لفصل الجناح الشرقي لقصر الحرم عن المدرسة


نبذة تاريخية:
لايعلم على وجه التحديد تاريخ إنشاء هذه المدرسة إلا أنه من الثابت تاريخيا أن محمد على باشا قرر بعد مذبح الممالليك جمع غلمان المماليك وصغارهم فى القلعة بمدرسة على غرار المدارس التى كان أمراء المماليك

يقيمونها فى قصورهم ، وهى أول مدرسة حربية بالمعني المفهوم للنظام الحربي الحديث الذى بدأ محمد على باشا فى تنفيذه بمصر سنة 1815م .
وقد أنشئت هذه المدرسة كأول مدرسة حربية للبيادة أو المشاه وعهد بإدارتها إلى الكولونيل سيف الذى عرف فيما بعد باسم " سليمان باشا الفرنساوى " الذى أصبح " أغا " أو معلما رسميا للنظام الجديد ، وكان الطلبة فى أول إنشاء المدرسة من أقرباء محمد على باشا وأبناء الموظفين والمماليك وكان يبلغ مجموعهم من ثلاثمائة إلى أربعمائة طالب ، وكان الطلاب يقومن بأداء تدريباتهم بميدان الرميلة الفسيح - ميدان القلعة حاليا - حيث كان يشرف علي هذه
التدريبات محمد على باشا بنفسه . وقد ظل هذا المبنى يستخدم كمدرسة حربية للبيادة أو المشاه حتى عصر سعيد باشا ثم أغلقت سنة 1277هـ / 1860م .
ولقد كان مكان هذه المدرسة طباق القلعة التى كان يقيم فيها الجند المعرفين بالإنكشارية فى العصر العثماني ولذا فمن المرجح أن محمد على باشا قام باستغلال أساسات مباني الجند الإنكشارية فى بناء مدرسة القلعة ، وتخطيط هذه المدرسة يتكون من بناء غير منتظم الأضلاع حيث توجد به عدة انكسارات فى الواجهات وفى الحجرات من الداخل ، كما أنه يتكون من قسمين متصلين وإن كانا شبه منفصلين حاليا بسبب حدوث تغييرات عديدة فى المبنى فى عصر الاحتلال الإنجليزى وفى العصر الحالي .
وقسمي المدرسة هما القسم الشمالي الشرقي والقسم الشمالي الغربي الذى جددت مبانيه فى عصر سعيد باشا سنة 1272 هـ / 1856م ، وقد شغل مباني هذه المدرسة جنود الاحتلال الإنجليزى عند احتلالهم لمصر سنة 1882م واستخدموها كما هو موقع على خريطة القلعة لسنة 1897م كمكاتب
للرقابة والتأديب وكاتب للضباط وقاعة للأطفال ، وبعد خروج الإنجليز من القلعة سنة 1946م فى عهد الملك فروق الأول استخدمت مباني المدرسة كمخازن للمهمات التابعة الجيش المصري حتي سنة 1984م عند تطوير القلعة إذ قامت هيئة الآثار - المجلس الأعلى للآثار - بترميم هذا المبني الذى كان فى حالة سيئة فى ذلك الوقت .



رقم تسجيل الأثر: (505)
الموقع:
كان موضع هذه السراي أبنية قديمة للملك الأشرف قايتباى والسلطان الغورى وجزءا من قصر الأبلق الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون ، وتتكون سراي العدل من مساحة مستطيلة مكونة من طابقين ألحق بها عدة حجرات وقد كشف بالطابق السفلي منها عن عدد من الرنوك التى تحتوى على اسم السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى .

سبب البناء:
بنيت هذه السراي مخصصا لاستقبالات محمد على باشا الرسمية فلقد أقامها محمد على باشا لتكون الديوان الرئيسى بالقلعة الذى تنظر به القضايا والمظالم ويجمع به الديوان لبحث أحوال البلاد .




تقع المنطقة التى تم اختيارها لإقامة المتحف القومى للشرطة فى الجهة الشمالية الغربية من قلعة صلاح الدين الأيوبى فى المنطقة التى كان يطلق عليها اسم ساحة العلم ويتميز هذا الموقع بأنه به العديد من المبانى التاريخية والأثرية

المدنية والعسكرية ومنها قصر الأبلق الذى تم الكشف عن حفائره عندما قامت هيئة الآثار المصرية - المجلس الأعلى للآثار - بإعداد متحفا للشرطة
كما احتوت هذه المنطقة على مركز المدفعية التى أقامها محمد على باشا فى القرن التاسع عشر الميلادى كما تم الكشف فى هذه المنطقة على برج السباع والذى استدل على وجوده من الإفريز العلوى والذى تظهر فيه أشكال سباع منحوتة وينسب إلى الظاهر بيبرس الذى أقامه فى سنة 1260م.
ولقد تم افتتاح متحف الشرطة عام 1406هـ/25 يناير سنة 1986م بحضور السيد رئيس الجمهورية محمد حسنى مبارك بمناسبة عيد الشرطة.
وقد استلمت أقسام متحف الشرطة على صور وزراء الداخلية منذ عام 1878م بدءا بمصطفى رياض باشا وحتى عام 1984م حيث يبلغ عدد الوزراء 53 وزيرا، هذا بالإضافة إلى صورة شخصية لمحمد على باشا وأسلحة ودروع وخوذات وحراب بالإضافة إلى مجموعة من أوسمة الشرطة.
كما قامت إدارة الداخلية بإعداد موجز عن دور مباحث الآثار وتشريعات حماية التراث الأثرى وكذلك نبذة مختصرة عن أدهم الشرقاوى ونشاطه بالمنطقة وبعض العملات المزورة والآلات المستخدمة فى التزوير وقسم الاغتيالات السياسية ومعركة
الإسماعيلية كما يعرض المتحف ايضا تطور الشرطة من العصر الفرعونى وحتى العصر الحديث على أن أهم ما يجذب السائح والزائر لمتحف الشرطة صورتان لريا وسكينة اللتان كانتا تكونان عصابة لخطف السيدات وقتلهن.














لطلبات الاشراف والتواصل عبر الايميل التالى :-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moslem4ever.rigala.net
 
شرح بالصور لقلعة صلاح الدين بالقاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة أفكار التعليمية :: المنتديات العامـــة :: منتدى بلادنا الجميله-
انتقل الى: